حوارات حية لرئيس المركز

 مع شبكة إسلام أون لاين

 

(الحوار الحي الأول)

 

 

التعريف بالضيف من قبل مدير الحوار

 

مدير الحوار من العراق الأستاذ احمد الزاويتي.

 

الأستاذ محمد سيد نوري البازياني.

رئيس مركز الهدى للدراسات السياسية والبحوث الاستراتيجية.

وزير كردي متقاعد في حكومة اقليم كردستان

شخصية إسلامية سنية مستقلة.

متخصص في الدراسات الإسلامية ووضع الحركات الإسلامية في العراق.

حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية عن الحركات الإسلامية.

صاحب امتياز مجلة الهدى التي تصدر في كردستان العراق.

له مطبوعات باللغتين العربية والكردية منها:

بشريات الفتح والتمكين للأمة الإسلامية.

أضواء على أحداث 1991 في العراق.

أضواء على ما يسمى بعمليات الأنفال.

مارس العمل الإسلامي منذ أواخر الستينيات.


 

 

 

نص الحوار الحي الذي أجرته اسلام اون لاين مع رئيس مركز الهدى بتأريخ 2003

 

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.


 

الإجابة

 

 

عزام    - 

الاسم

طالب

الوظيفة


ما أسباب زيارة بوش المفاجئة للعراق؟

السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد:

قبل الإجابة على السؤال أشكر "إسلام أون لاين.نت" لإتاحة الفرصة لنا لكي نشارك الساسة والمحللين السياسيين حول حدث مهم مرت به المنطقة ألا وهو احتلال العراق؛ حيث إن جميع البحوث والدراسات العالمية وبالأخص الأمريكية لم تكن تتوقع ما سيجري في العراق بعد إسقاط نظامه، ولكون عدم وضوح سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العراق وعدم وجود أجندة واضحة وقع الأمريكان في ورطة بعد ورطة.

وفي نظرنا كباحث هناك جملة من الأسباب كانت وراء زيارة بوش المفاجئة للعراق منها:

1- رفع معنويات الجيش الأمريكي بعد الإحباطات المتعددة وتوسيع رقعة المقاومة.

2- تمهيد للانتخابات الأمريكية في العام القادم.

3- تشجيع الاستثمارات الأمريكية في العراق.

4- ترقيع الفشل السياسي.

الإجابة

 

 

أحمد حسين    - 

الاسم

صحفي

الوظيفة


ما المشروع السياسي الأمريكي في العراق؟

السؤال


تبدي الإدارة الأمريكية هذه الأيام اهتماما واضحا بإعادة الدولة العراقية وفقا لنموذج ترتئيه، وهذا الاهتمام له عدة أسباب ودوافع تتعلق برؤية هذه الإدارة للمصالح الأمريكية الإستراتيجية في المنطقة، وكذلك لرؤيتها الخاصة بالنظام الدولي الجديد وموقع الولايات المتحدة الريادي من هذا النظام.

ويركز الخطاب الرسمي الأمريكي في مشروعه الخاص على بناء نظام ديمقراطي تمثيلي برلماني يستند إلى دستور، ومن خلال انتخابات حرة ونظام اقتصادي وسوق حرة تقوم على آليات السوق، مع تحديد حجم القوات العراقية المستقبلية بحيث يقتصر دورها في الأمور الأمنية والدفاعية، دون أي تهديد للمنطقة، ومع فصل واضح للدين عن الدولة، وفي نظرهم بعدها إقامة مؤسسات مدنية أي المجتمع المدني.

رغم كل ذلك فإن الواقع العراقي يموج بالعديد من المتغيرات بعيد عن السيطرة الأمريكية؛ الأمر الذي قد يؤثر على المشروع الأمريكي لإعادة هذا البناء، فضلا عن التأثيرات المحتملة للانتخابات الأمريكية المقررة في العام القادم والتي تفرض على الإدارة الأمريكية الحالية العديد من القيود، هذا إلى جانب المتغيرات الدولية والإقليمية التي لا يمكن تجاهل تأثيرها على المشروع الأمريكي وكذلك المقاومة المحلية في العراق.

الإجابة

 

 

ربا فياض – مصر    - 

الاسم

 

الوظيفة


ما سر الاضطراب في تصريحات الانسحاب وعدم الانسحاب؟ ما توقعك حيال هذا الأمر في إطار وجود المقاومة؟

السؤال


في نظرنا ليست هناك أجندة واضحة لدى الإدارة الأمريكية حول مستقبل العراق السياسي بالرغم من المشاريع السياسية المقترحة للمستقبل العراقي، وإن المقاومة غير المتوقعة للعراقيين للاحتلال لم تكن ضمن حسابات المراكز الدراسية الأمريكية وكذلك الإدارة الأمريكية؛ لذلك نجد تخبطا في الخطاب السياسي الأمريكي حيال العراق.

الإجابة

 

 

محمود التكريتي    - العراق

الاسم

مهندس إستشاري

الوظيفة


الأخ محمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أين تجدون أنفسكم كإسلاميين في كردستان العراق؛ أقرب إلى التوحد مع إسلاميي العراق من العرب والكرد والتركمان أم أقرب إلى الأحزاب القومية الانفصالية في كردستان؟ وهل هنالك تغير في التفكير الإسلامي لدى الأحزاب الإسلامية وتوجهاتها في كردستان العراق ما قبل سقوط بغداد وما بعد أشهر من الاحتلال؟

السؤال


الإسلاميون في كردستان العراق أقرب إلى التوحد مع الإسلاميين العراقيين بعربهم وتركمانهم، وكذلك أقرب إلى الأحزاب القومية غير الانفصالية والتي تنادي بحقوقها المشروعة ضمن الحق المنزل من الله سبحانه لعباده {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّلْعَالَمِينَ} هذه الحالة ما زالت بارزة في معظم الاتجاهات الإسلامية الكردية.

الإجابة

 

 

سمر الجليند - سورية    - 

الاسم

 

الوظيفة


ما رأي أستاذنا الفاضل في مسألة العرقنة؟ وهل ينجحون في شق الصف العراقي؟

السؤال


هناك محاولات كثيرة لشق الصف العراقي وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، ولكن في نظرنا كباحث أن هذه المحاولات سوف تبوء بالفشل لمعرفة العراقيين بحجم المؤامرة المحاكة ضدهم وضد دول المنطقة، كما تم ذلك في اغتيال قادات الحركات الاسلامية والشخصيات العراقية المؤثرة في الساحة، وكذلك كما حدث في محافظة كركوك لإثارة الفتنة بين الشيعة والسنة والأكراد والتركمان، لكن باءت تلك المحاولات بالفشل.

الإجابة

 

 

هند العسيلي - الإمارات    - 

الاسم

 

الوظيفة


لماذا هناك إجماع كردي على الحفاظ على الاحتلال ووجوده في العراق؟

السؤال


كما قلت سابقا إن حجم المؤامرة المحاكة منذ سنوات عديدة لتفريق الصف العراقي وتسليط نظام دموي قام بإرهاب العراقيين، وبالأخص الكرد؛ حيث تم ترحيل معظم الأكراد من مناطق سكناهم وكذلك عمليات الإبادة الجماعية والتي شملت حتى الأطفال الرضع والشيوخ الركع، وكذلك عمليات الإبادة الجماعية بواسطة الغازات السامة المحرمة دوليا، كما حدث ذلك في حلبجة.

كل ذلك أدى إلى أن يتشبث الشعب الكردي بكل حشيش لكي ينقذه من هذا النظام، إلا أن الواقع بعد سقوط النظام العراقي أن الساحة الكردية ليست مجمعة على احتلال الأمريكي؛ لأنه ذاق مذلة الاحتلال من النظام العراقي.

والمتتبع للساحة الكردية يجد بوضوح أن الجميع ليس مع الاحتلال ولكن مع الحرية والانعتاق وإرجاع الحقوق المشروعة للشعب العراقي.

الإجابة

 

 

أكرم القوادري – سورية    - 

الاسم

 

الوظيفة


هل من الممكن أن أعرف معنى العرقنة واللبننة والصوملة؟

السؤال


العرقنة بصفة عامة تطلق على التجربة الأمريكية في العراق.

أما اللبننة فهي التجربة الأمريكية في لبنان، والتي انتهت بانسحاب القوات الأمريكية منه.

أما الصوملة فهي التجربة الأمريكية في الصومال، والتي انتهت أيضا بانسحاب القوات الأمريكية منه.

والعراق على أبواب انتقال السلطة حسب ادعاء الأمريكان، والانسحاب منه.

ولنعد للعرقنة التي هي موضوع حوارنا.. هناك تعاريف كثيرة لمصطلح العرقنة منها الانتماء إلى العراق كبلد ووطن تسكن فيها العرب والأكراد والتركمان وقوميات أخرى مثل الكلدان والأشوريين، وأديان متعددة، ويدعون إلى التوحد والعيش بسلام وأمان في عراق موحد هذا أولا.

أما ثانيا فهي المشروع المعد من قبل جمعية شبان اليهود في عام 1983 لتفتيت العراق إلى ثلاث كانتونات (ولايات)؛ كانتون كردي في كردستان العراق، وكانتون سني في الوسط، وكانتون شيعي في جنوب العراق.

وللمزيد مراجعة الملف الخاص بالقضية الكردية بعنوان "القضية الكردية لدغات في جرح واحد في مجلد الهدى العدد 3"، وملخص الفكرة إقامة دولة كردية في كردستان العراق المضطهد من قبل النظام العراقي الراحل، ومخاوف الدول المجاورة للعراق والتي تتواجد فيها الكرد مثل تركيا وإيران وسوريا؛ ولكي تكون هذه الدولة متعاونة مع المشروع الصهيوني في المنطقة وبؤرة للتوتر، هذا حسب المشروع المقدم من قبل تلك الجمعية للدولة العبرية.

الإجابة

 

 

Araz    - ألمانيا

الاسم

 

الوظيفة


بعد التحية والسلام، بنظركم لماذا المقاومة في المثلث السني؟ ولماذا الاهتمام بالمرجع الشيعي في هذا الوقت بالذات في العراق؟

السؤال


المقاومة لا تشمل المثلث السني فقط حيث حدث هجوم على القوات الإيطالية في الناصرية والناصرية مدينة شيعية، كما تحدث مقاومة للقوات البريطانية في البصرة، إلا أن تركيز الهجمات في المثلث السني أكثر من المثلث الشيعي لكون المثلث السني يشمل العاصمة بغداد ذات أكبر كثافة سكانية في العراق، وكذلك مركز الحكم للنظام العراقي السابق، وكذلك مسقط رأس الرئيس العراقي السابق ومعظم المسئولين العرقيين للنظام السباق.

أما بشأن السؤال الثاني فإن التشبث بالمرجع الشيعي هو لسببين:

الأول: لأن المقاومة في المثلث السني أكبر من الشيعي.
الثاني: لإحداث شرخ في الصف الوطني العراقي، وإثارة النعرة المذهبية من قبل الأمريكان.

الإجابة

 

 

عامر الكبيسي    - العراق

الاسم

صحفي

الوظيفة


من المستفيد الأكبر من هذه الزيارة؛ بوش أم العراقيون؟ ثم لماذا زادت حدة الطلبات الشيعية حيال العملية الانتخابية وإرسال وفد إلى السيستاني؟

السؤال


المستفيد الأكبر من هذه الزيارة هو بوش، وكما قلنا في إجابة السؤال الأول أن أحد أسباب الزيارة هو الدعاية الانتخابية الرئاسية الأمريكية في العام القادم.

تم الإجابة على الفقرة الثانية سابقا.. إلا أن السيستاني له شعبية حسب تقديرات الباحثين تشمل 60% من شيعة العراق؛ حيث إنه رجل سياسة قبل أن يكون رجل دين، حيث إنه يفتي بما يرتئيه الواقع.

والمتتبع لفتاوى السيستاني يجد أنه يحاول أن يتحين الفرص لفرض إرادته المرجعية؛ حيث إن هناك صراعا حول المرجعية الوطنية العراقية والمرجعية الشيعية الأجنبية، حيث إن السيستاني من أصل إيراني، ومحمد باقر الحكيم وأخوه عبد العزيز الحكيم ابني محسن الحكيم مرجع شيعي عراقي، وأبناء الصدر الثاني أي أبناء محمد صادق الصدر من أصل لبناني.

الإجابة

 

 

د. عبدالرحمن اسبينداري    - ماليزيا

الاسم

 

الوظيفة


الأستاذ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله، كيف تفسرون اليقظة المفاجئة للضمير العربي خاصة والإسلامي عامة فيما يتعلق بالمسألة العراقية حيث بدأ العرب يتحدث عن حقوق الإنسان والقانون الدولي وما إلى ذلك، علما أن ذلك الضمير كان في سبات عميق ولعقود من الزمان عندما كان العراقيون عامة والشعب الكردي خاصة يعيش تحت الظلم والطغيان ولم نجد إلا همسات من هنا وهناك.. فهل هذا من قبل الكيل بمكيالين.. أم...؟

السؤال


نتمنى أن تكون اليقظة المفاجئة للضمير العربي والإسلامي تجاه شعوبهم وعدم اضطهادهم وإعطاء الحريات والحقوق لهم قبل التباكي على العراق وعلى الشعب العراقي بعربه وكرده؛ لأن التصالح مع الشعوب هو الحل الأساسي لما يعانون من مذلة وهوان تجاه الغطرسة الأمريكية والغربية.

أين كانت تلك الضمائر أيام الإبادة الجماعية للأكراد وأمام اضطهاد الشعب العراقي ولم نجد إلا همسات من الحركات الإسلامية المضطهدة والإعلام الإسلامي المكبوت من قبل تلك الأنظمة، نعم أنا معك يكيلون بمكيالين وأكثر.

الإجابة

 

 

بزعني حسن    - بلجيكا

الاسم

عامل

الوظيفة


أحييكم بتحية الإسلام؛ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أسأل الأخ الكريم عن موقف الشعوب الإسلامية في هذه الظروف الصعبة التي سيطرت فيه تهمة الانتماء للإرهاب الجاهزة؟ أما عن الموقف الإداري لهذه الشعوب أظنك لا تختلف معي فهي مواقف الأسياد بالتحكم عن بعد؟ والسلام.

السؤال


موقف الشعوب الإسلامية في هذه الظروف الصعبة نرى أن يتحمل هذا النعت؛ لأن الفكرة الغربية للدين الإسلامي ونعت الإرهاب على كل من يسجد سجدة لله ليس بخاف لدى المسلمين؛ حيث إن تصريحات الساسة الغربيين والمفكرين تدعو بصراحة لصراع الحضارات والخطر القادم من الشرق الإسلامي، حيث يتوحدون في الاتجاه والمسلك والخطاب مع روسيا وفرنسا وألمانيا وبقية الدول الغربية لمحاربة الإسلام والمسلمين وإذلال شعوبها سواء بالاحتلال العسكري أو الاحتلال الثقافي والكفري.

وعلى الشعوب الإسلامية أن تتحلى بالصبر والجد والمثابرة في العمل لشرح معنى الإرهاب من المنظور الإسلامي والإرهاب من المنظور الغربي؛ حيث إن الإرهاب في الإسلام له أوجه مختلفة، هناك إرهاب إيجابي، وإرهاب سلبي.

الإرهاب الايجابي مقبول كخوف اللصوص من والقتلة من القانون، أما الخوف السلبي فهو إرهاب الفكر وإرهاب الآمنين؛ حيث جاء الإسلام لإزالة ذلك الإرهاب، ويسمى في الإسلام بالحرابة، أي محاربة الذين يرهبون الناس في ممتلكاتهم وأنفسهم وحياتهم الخاصة وجاء الإسلام لنشر الأمن والأمان أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.

الإجابة

 

 

ابو محمد    - ألمانيا

الاسم

تاجر

الوظيفة


الأستاذ محمد، هل تعتقد أن الأمريكان أصلا بحاجة إلى الديمقراطية في العراق وهم من يتغنى بديمقراطية الكيان الصهيوني.. ألا ترى أن هذا سيتناقض مع السياسة الأمريكية؟

السؤال


بعد أحداث 11- سبتمبر وئدت الديمقراطية في أمريكا؛ حيث إن المباحث الفيدرالية الأمريكية تتدخل في أبسط الأمور الشخصية للمواطن الأمريكي، هذا يحدث في أمريكا أم الديمقراطية؛ فكيف في العراق الذي ابتلي بنظام كان في الأصل بمباركة أمريكية وبريطانية.

كما يتحدث بذلك حردان التكريتي العضو القيادي السباق في حزب البعث العربي الاشتراكي؛ حيث يقول: إن ثورة 17-30 تموز تمت بمباركة أمريكية بريطانية؛ حيث تم الاتصال بالسفارة الأمريكية والبريطانية في لبنان وإعطاء الإيعاز بالثورة ومباركتها، كما أن الشعب العراقي بعيد كل البعد عن فهم الديمقراطية، لكن يفهم الشورى وحرية الرأي والانعتاق، ولم يُر في التاريخ الحديث نظام ديمقراطي تعددي إلا في المناطق الكردية بالرغم من الملاحظات الكثيرة عليها والتي نعلنها بين الحين والآخر في مناسبات متفرقة وفي وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية.

الإجابة

 

 

 

 

محمد الهاشمي    - العراق

الاسم

 

مبرمج

الوظيفة

 


السلام عليكم، ما موقفكم من الاحتلال الأمريكي للعراق؟ وما دور مجلس الحكم في الحقيقي في العراق؟ كيف تقيم دور المقاومة الإسلامية للاحتلال؟ وهل تتفق مع من يقول ببراءة المقاومة العراقية من التفجيرات التي استهدفت العراقيين بشكل رئيسي؟

السؤال

 


ابتلي العراقيون بنظام دموي دخل ثلاث حروب في فترة زمنية قياسية، وكان المواطن العراقي محروما من أبسط مقومات العيش كإنسان؛ حيث كان قطع الأذان ظاهرة لعدم الخدمة في العسكرية وعدم الاشتراك في تلك الحروب.

وكما ابتلى شعب عريق -أحفاد صلاح الدين- بعمليات الإبادة الجماعية؛ فالعراقيون كانوا عشاق الحرية والانعتاق والخلاص من هذا النظام، وجاء القدر لتصفية حسابات بين الأمريكان والنظام ولفرض الأمريكان خارطة سياسية جديدة في المنطقة إن سقط النظام وتحرر الشعب من الخوف على هذا الأساس.

فنحن مع تحرر الشعب العراقي من الاحتلال الأمريكي، لكن بعد أن يتم انتخاب من يمثلون الإرادة الخيرة للشعب العراقي حتى يعيش هذا الشعب بأمن وأمان في ظل نظام عادل يعطي كل ذي حق حقه.

أما بشأن مجلس الحكم الانتقالي في العراق فإن هذا المجلس يمثل معظم الاتجاهات السياسية العراقية السنية والشيعية والقومية، ويعمل أعضاء هذا المجلس بجد حسب رأينا لانتقال السلطة إلى العراقيين وإنهاء الاحتلال، هذا ما نسمعه ونراه ونتمنى أن يستتب الأمن في العراق بجهود أبنائه.

أما بشأن المقاومة فإن المقاومة ليست جهة واحدة؛ هناك مقاومة جماعات ومجاميع من النظام البائد، وكذلك مجمو